الأحد، 9 ديسمبر 2012

عصابة مسلحة تهاجم منزل القاضى السعودى عيسى الغيث

لمشاهدة الفيديو اضغط الصورة اعلاه







كررت هجماتها 4 مرات خلال أسبوع واحد..

عصابة مسلحة تهاجم منزل القاضي السعودي الدكتور عيسى الغيث وتحاول اختطاف أفراد أسرته لأسباب مجهولة..!


الرياض:

كشف القاضي السعودي المعروف الدكتور عيسى الغيث في تصريحات خاصة لوكالة أخبار المجتمع السعودي "وامس" عن تعرض منزله في العاصمة السعودية الرياض لإطلاق نار من قبل أفراد عصابة حاولوا أكثر من مرة اقتحام المنزل واختطاف أفراد أسرته.

وذكر الغيث أنه لجأ للجهات الأمنية لكن تجاوبها كان بطيئاً، حيث تمكن أفراد العصابة من الهرب عند وصول رجال الأمن، ثم ما لبثوا أن عادوا له بعد ذلك واقتحموه مرة أخرى وأطلقوا النار من داخله وحاولوا تكسير الأبواب والسطو المسلح على أسرته مستغلين غيابه وخلو المنزل من الرجال، مشيراً إلى أن هجمات العصابة تكررت 4 مرات خلال أسبوع واحد، حيث أن أول عملية هجوم على المنزل كانت بتاريخ 19-12-1433هـ، وأضاف أن بعض أفراد العصابة تم القبض عليهم لاحقاً ، فيما لايزال بعضهم طليقاً ويشكل تهديداً خطيراً على سلامته وسلامة أفراد أسرته.

ونفى الغيث معرفته بالأسباب الكامنة وراء هجوم العصابة المتكرر على منزله أو إن كان لذلك علاقة بعمله في القضاء، لكنه أوضح أن "الجهات الأمنية فشلت في معرفة الجناة بادئ الأمر، وبجهود ذاتية تعرف بعض أفراد أسرته على بعض أفراد العصابة وتم تبليغ الجهات الأمنية التي شككت في المعلومات قبل أن تثبت صحتها باعترافات المتهمين لاحقاً التي أشاروا فيها إلى أن قصدهم الخطف والقتل".

وأشار الغيث إلى أن "التعاطي مع البلاغات الأولى كان مخيباً للآمال وبعض تصرفات الدوريات كادت أن تسبب ما لايحمد عقباه لولا لطف الله تعالى بأسرته وذلك بسبب الإهمال في سرعة الاستجابة وعدم تأمين الأسرة في مثل هذه الحالة حيث اصطحبت الدوريات الأمنية شقيقه الذي كان يقوم بحماية الأسرة إلى مركز الشرطة، وبهذا قدمت الدوريات الأمنية خدمة كبيرة للعصابة التي عاودت الهجوم على المنزل بعد ذلك مباشرة".

وقال الغيث: "اتصلت الأسرة بشقيقي حينما كان في مركز الشرطة واستنجدت به وبالشرطة ولكن لم يتم نجدتهم وأخذوا الموضوع بلا مبالاة وقال لهم الضابط بالهاتف حال الاستنجاد بهم (ما عليكم إلا العافية!) وكانت حينها العصابة في فناء المنزل وتحاول الدخول وتطلق النار ولم ينجد الأسرة إلا أحد الأشقاء حينما وصل للبيت بعد الاستنجاد به".

وجاء في اعترافات بعض المتهمين، بحسب ما ذكر الغيث أنهم "كانوا يراقبون المكان وبعد ذهاب الدوريات الأمنية ومعهم شقيق القاضي فرحوا بذلك واستغلوا خلو مسرح الجريمة من الحماية فسطوا على المنزل للمرة الرابعة وقفزوا بشكل جماعي لداخل الفناء وأطلقوا النيران وحاولوا فتح الأبواب الداخلية بشكل عنيف".

ولا زالت القضية تحت التحقيق لمعرفة الدوافع وراء التخطيط للقتل. وعبر القاضي عن "عدم رضاه عن الأداء المتخذ تجاه القضية منذ بدايتها، موضحاً: "كنت أتوقع المزيد من الاهتمام لأهمية القضية وأثرها على الأمن الاجتماعي وهيبة الدولة لاسيما أن لمثل هذه القضية عواقب وخيمة على معنويات القضاة والمحققين ورجال الأمن حيث تقتضي طبيعة أعمالهم الشعور بالأمن على بيوتهم وأسرهم".

يُشار إلى أن معلومات حصلت عليها الوكالة تفيد بأن المقبوض عليهم حتى الآن من أفراد العصابة ينتسبون لقبيلة واحدة، وأن أحدهم يعمل في قطاع عسكري.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق